الجمعة، 11 يناير 2013

البغداديون يتظاهرون ويرفعون شعار رسولنا رحمة وساسة اليوم نقمة


البغداديون يتظاهرون ويرفعون شعار رسولنا رحمة وساسة اليوم نقمة



ها هم البغداديون يخرجون مجددا
.. ها هم شيوخ العراق وشبابه واطفاله ونساؤه  يخرجون من أجل نصرة العراق والمطالبة بحقوق شعبه المسلوبة، ها هم يصممون على المضي قدماً من اجل  كشف ساسة العراق  المفسدين والمتسترين بالدين منددين بالواقع المأسوي الذي يعيشه العراق
ففي تظاهرة غاضبة عمت العاصمة بغداد خرج انصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بعنوان (رسول الله يجمعنا والحسين قدوتنا
وذلك بعد انتهاء صلاة الجمعة بتاريخ 11/1/2013  التي  كشف فيها خطيب الجمعة  أن سبب الحرمان والجوع والأنهيار الحاصل في الشعب العراقي نتيجة انحراف الساسة عن خط الرسول الكريم " صلى الله عليه وآله وسلم " مؤكداً على أن المسؤولية تقع على الجميع من خلال اداء الدور الرسالي والنهوض بالبلد
وبعد صلاة الجمعة خرج المتظاهرون في منطقة بغداد الشعب منددين بالفشل الذريع لسياسة الحكومة والتي شملت كافة مرافق الدولة
حيث رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها
الرسول يجمعنا وساستنا تفرقنا
من يحب الرسول الامين يدافع عن حقوق العراقيين
من يحب الرسول الامين يكشف زيف المفسدين 
الساسة السراق اعداء الرسول والعراق
رسول الله يجمعنا على حب العراق ورفض الفساد
الحسين قدوتنا وساسة العراق المفسدين خصومنا
كفى تمزقا وتناحرا ومتاجرة بحياة المواطن العراقي
وناشد المتظاهرون كافة منظمات المجتمع المدني بان يتدخلوا لحل الصراع والنزاع المستمر من قبل المسؤولين وضحية تصارعهم وتناحرهم هو الشعب المظلوم 














السبت، 29 ديسمبر 2012

تظاهرات في العاصمة بغداد تندد بالفيضانات التي عمت انحاء العراق


خرج البغداديون من اتباع المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني  في تظاهرة غاضبة  بعد صلاة الجمعة المصادف 28/12/2012  تندد بالفيضانات التي عمت العراق بسبب انعدام الخدمات .
المتظاهرون ادوا صلاة الجمعة في منطقة الشعب حملت عنوان  طوفان الفشل والفساد تكشفه امطار بغداد.  

وبعد أداء الصلاة علت هتافات المتظاهرين بقوة تطالب 
الحكومة والبرلمان بالرحيل وترك ارض العراق
المتظاهرون رفعوا شعارات 
اسم العراق القديم مابين النهرين واسم العراق اليوم مابين الخونة والمفسدين


اين الاعمار .. اين المليارات .. اين الوزارات .. اين المشاريع وبغداد تغرق ؟؟

مياة الامطار عرَت حكومة الفساد
صرخات المظلومين تطالب برحيل الفاسدين











البغداديون  وللسنة الثانية على التوالي على الرغم من التعتيم الاعلامي  ابدوا استعدادهم على مواصلة التظاهرات حتى يتحقق الخلاص للعراقيين من جميع الساسة  المفسدين  .
هذا وختم البغداديون تظاهراتهم باهزوجة
وينه صرفكم عالمشاريع  بس يوم مطرت مو اسابيع
شو غركت العاصمة ....
يا سلطة  يا ظالمة ....
تشتري وتبيع        بسم المشاريع






الأحد، 16 ديسمبر 2012

لا نكل ولا نمل في فضح الخونة والعملاء




         لا نكل ولا نمل في فضح الخونة والعملاء

عندما يفقد الإنسان بوصلة الوعي يقع في تيه الجهالة والتخبط المُركبين ولا يرى سوى السراب ، وكذلك سياسة احتكار العقول وجعلها تعبُد نوعا خاصا من القداسة الزائفة أن كانت سياسية أو دينية من خلال إماتة وقتل وشل روح التغيير لواقع الإنسان العراقي ، ففي العراق نرى حالة مُغايرة تجاه  التغيير والثورة
فمن ناحية  علماء الدين نرى فتاوى تحرم  الخروج على الدولة والوقوف بوجهها لأنها نابعة من مشروعية اختيار والخروج على هذه المشروعية فهو كافر ، وكجزء من طقوسية الإتباع يجب أن تُخمد وتُسحق هذه الثورة في العراق ..... ؟
وحتى إن خرجت جماعة أو فئة من هنا وهناك  فيجب أن تُحارب إعلامياً بالاضافة  الى الاعتقال والسجن والقتل بحق من يخرج عن خط رسمه وعاظ السلاطين لساسة اليوم من المفسدين والضالين والخونة والعملاء .............
هذه الفئة تُحاول رفع المظلومية عن المجتمع وفضح الفاسدين والمُفسدين والخونة والعملاء من خلال التظاهرات والوقفات في صلاة الجُمعة التي تُعبر عن شجبهم واستنكارهم ورفضهم لكل أشكال وعناوين الانحراف التي تصر من ساسة وحُكام العراق الذين عُرِفوا بالفساد المادي والمعنوي من خلال خيانتهم لشعبهم وعمالتهم لاعداء العراق الخونة  .............
، وإليكم جانبا من هذه الوقفات الفاضحة لهؤلاء الشرذمة الخائنة والعميلة للكفر والإنحراف  . 

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

العاصمة العراقية بغداد تشهد تظاهرات بعنوان ثورة الحسين صرخة بوجه الساسة المرتشين





ما يشهده العراق اليوم من ضياع للحقوق وسيادة منقوصة واستخفاف بالمقدرات والكرامات ما هي إلا نتائج سياسة الرشا التي يمارسها المتسلطون على مقدرات العراق .










اثر هذه السياسة والسياسات الانتهازية الاخرى  نظم انصار المرجع الديني السيد الصرخي الحسني بعد انتهاء صلاة الجمعة تظاهرة احتجاجية في العاصمة بغداد بعنوان  ثورة الحسين صرخة بوجه الساسة المرتشين ملبين صرخات الحسين عليه السلام لرفض وفضح زيف ساسة الفساد وكشف قناع كذبهم وفسادهم وسياسة الرشا التي فاحت رائحتها وازكمت الانوف امثال صفقاتهم الفاسدة وسرقاتهم المعروفة

هذا وقد جاب المتظاهرون شوارع العاصمة مستنكرين اعمال الساسة المرتشين الذين عاثوا في العراق فسادا  بسبب تصارعهم وتقاتلهم على الكراسي والمناصب ,والعراق اصبح بلا أمان! ولا خدمات! ولا احترام لحقوق الإنسان
وحمل المتظاهرون لافتات تعبرعن رفضهم لكل  قاتل وفاسد  ومرتشٍ وسارق  في ارض العراق الحبيب ومنها
عاشوراء ربيع الثورات

عاشوراء ثورة على الفساد والمفسدين
عاشوراء التحرر والتحرير وتغير الواقع الفاسد المرير

الحكومة العراقية حكومة المرتشين والمفسدين

البرلمان العراقي جامعة لتخرج الساسة المرتشين والمفسدين

مجلس النواب مجلس للرشوة والسلب والنهب

شعار الحكومة العراقية الرشوة والفساد

الوزرات العراقية لا تعمل الا بالرشوة
بغداد تغرق في اول هطول للمطر

بغداد تحتل المرتبة الاخيرة في قائمة افضل مدن العالم


400 الف عائلة تسكن بيوت الصفيح في بغداد

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

البغداديون يتظاهرون ويهتفون باسم الحسين سنغير كل الساسة المفسدين


 يعيش العالم هذه الايام ذكرى أعظم ثورةٍ شهدهَا التاريخ ضد ساسة الظلم والتسلط فالشعب العراقي اليوم يستذكر اول بيان للامام الحسين(ع) بقوله    مَن رأى منكُم سُلطاناً جائِراً مُستحلاً لحرم الله، ناكثاً بعَهدِه، مُخالِفاً لسنّةِ رسولِ الله، يَعملُ في عبادِه بالإثمِ والعدوانِ، فلم يُغيّر ماعليهِ بقولٍ ولا بفعلٍ، كان حَقّاً على الله أن يُدخِله مَدخلَه. وقد عَلمتُم أنَّ هؤلاء القومَ قد لَزِموا طاعةَ الشيطانِ وتَولَوا عن طاعةِ الرحمنِ، وأظهرُوا الفسادَ وعطلّوا الحدودَ واستأثَروا بالفيء، وأحَلّوا حرامَ اللَّهِ وحَرَّموا حلالَهُ، وإنّي أحقُّ بهذا الأمر
ولتحقيق المصداق الحقيقي  لثورة الامام الحسين (ع) في الرفض التام لحكومة الظالمين  خرج مقلدو المرجع الصرخي  من مختلف شرائح المجتمع العراقي رفعوا من خلالها شعارت طالبت بحقوق الشعب العراقي 
التظاهرات  استنكرت كل أنواع الظلم الذي حل ويحل بالعراق، وكل اعمال الساسة الفاسدين وافعالهم تجاه بلدهم وشعبهم الحبيب  حيث  صدحت اصواتهم بشعارات تعبر عن رفض الظلم والذله تأسياً بثورة الإمام الحسين بن علي
 فقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عيها 

البغداديون يتظاهرون ويهتفون باسم الحسين سنغير حكومة المفسدين


يعيش العالم هذه الايام ذكرى أعظم ثورةٍ شهدهَا التاريخ ضد ساسة الظلم والتسلط فالشعب العراقي اليوم يستذكر اول بيان للامام الحسين(ع) بقوله    مَن رأى منكُم سُلطاناً جائِراً مُستحلاً لحرم الله، ناكثاً بعَهدِه، مُخالِفاً لسنّةِ رسولِ الله، يَعملُ في عبادِه بالإثمِ والعدوانِ، فلم يُغيّر ماعليهِ بقولٍ ولا بفعلٍ، كان حَقّاً على الله أن يُدخِله مَدخلَه. وقد عَلمتُم أنَّ هؤلاء القومَ قد لَزِموا طاعةَ الشيطانِ وتَولَوا عن طاعةِ الرحمنِ، وأظهرُوا الفسادَ وعطلّوا الحدودَ واستأثَروا بالفيء، وأحَلّوا حرامَ اللَّهِ وحَرَّموا حلالَهُ، وإنّي أحقُّ بهذا الأمر
ولتحقيق المصداق الحقيقي  لثورة الامام الحسين (ع) في الرفض التام لحكومة الظالمين  خرج مقلدو المرجع الصرخي  من مختلف شرائح المجتمع العراقي رفعوا من خلالها شعارت طالبت بحقوق الشعب العراقي 
التظاهرات  استنكرت كل أنواع الظلم الذي حل ويحل بالعراق، وكل اعمال الساسة الفاسدين وافاعلهم تجاه بلدهم وشعبهم الحبيب  حيث  صدحت اصواتهم بشعارات تعبر عن رفض الظلم والذله تأسياً بثورة الإمام الحسين بن علي
 فقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عيها 
باسم الحسين نتخلص من الساسة المفسدين
باسم الحسين نتخلص من البرلمانين المفسدين 
باسم الحسين ندحر الفساد والارهابين 
باسم الحسين نرفض تنصيب المزورين
باسم الحسين نغير حكومة الفاسدين

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

مواكب الصرخيين تلاحق ساسة العراق المفسدين


ألا إن الحكومة والبرلمان ركزوا بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة 
 من يدعي حب الحسين لا يسرق أموال العراقيين 
 إنا لانرى الموت إلا سعادة والحياة مع حكومة السراق والمفسدين إلا برما 
 من ثورة الإمام الحسين يكون التغيير الجذري لكل المفسدين

دعاة هذه الشعارات لا ينتمون إلى أي تنظيم سياسي، وليس لديهم ممثل في مجلس النواب ، ولا يمتلكون فضائية  مدعومة من دولة جارة للعراق. أصحاب هذا الشعار مجموعة من مقلدي المرجع الصرخي الحسني  يسكنون في أحياء متفرقة من العاصمة بغداد ، يرون في أيام عاشوراء أفضل وسيلة للاحتجاج على  الظلم ، كما فعل الإمام الحسين عليه السلام  عندما خرج لإصلاح أمة جده.
ان مواكبهم تختلف عن المواكب المعتادة على جعل  أيام عاشوراء مناسبة للبكاء واللطم فحسب،  فموكب عزائهم ملاحقة المسؤولين المفسدين، وموكب تغيير جميع الساسة المفسدين ، موكب نرفض الذلة مع حكومة الفاسدين وغيرها من المسميات الأخرى المعبرة عن المحنة العراقية الحالية .
فالجهات الرسمية  والاحزاب الدينية  المتنفذة  بكافة قنواتهم الاعلامية تصور للعراقيين  أن أبا الأحرار  بكاء ولطم ودمعه وتمن وقيمة .
لكن الصرخيين جسدوا طف كربلاء وعاشوراء الحسين حق تمثيل فثورة الحسين تعد البذرة الأولى للربيع العربي. وهذا الفهم بالتأكيد لا يعجب ساسة العراق المفسدين من المافيات التي سيطرت على كل الوزرات  ويحاولون  أن يجعلوا  من اليوم العاشر من محرم وركضة طويريج فرصة  دعائية لقوائمهم المافيوية لخوض  انتخابات مجالس المحافظات القادمة .