ألا إن الحكومة والبرلمان ركزوا بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة
من يدعي حب الحسين لا يسرق أموال العراقيين
إنا لانرى الموت إلا سعادة والحياة مع حكومة السراق والمفسدين إلا برما
من ثورة الإمام الحسين يكون التغيير الجذري لكل المفسدين
دعاة هذه الشعارات لا ينتمون إلى أي تنظيم سياسي، وليس لديهم ممثل في مجلس النواب ، ولا يمتلكون فضائية مدعومة من دولة جارة للعراق. أصحاب هذا الشعار مجموعة من مقلدي المرجع الصرخي الحسني يسكنون في أحياء متفرقة من العاصمة بغداد ، يرون في أيام عاشوراء أفضل وسيلة للاحتجاج على الظلم ، كما فعل الإمام الحسين عليه السلام عندما خرج لإصلاح أمة جده.
ان مواكبهم تختلف عن المواكب المعتادة على جعل أيام عاشوراء مناسبة للبكاء واللطم فحسب، فموكب عزائهم ملاحقة المسؤولين المفسدين، وموكب تغيير جميع الساسة المفسدين ، موكب نرفض الذلة مع حكومة الفاسدين وغيرها من المسميات الأخرى المعبرة عن المحنة العراقية الحالية .
فالجهات الرسمية والاحزاب الدينية المتنفذة بكافة قنواتهم الاعلامية تصور للعراقيين أن أبا الأحرار بكاء ولطم ودمعه وتمن وقيمة .
لكن الصرخيين جسدوا طف كربلاء وعاشوراء الحسين حق تمثيل فثورة الحسين تعد البذرة الأولى للربيع العربي. وهذا الفهم بالتأكيد لا يعجب ساسة العراق المفسدين من المافيات التي سيطرت على كل الوزرات ويحاولون أن يجعلوا من اليوم العاشر من محرم وركضة طويريج فرصة دعائية لقوائمهم المافيوية لخوض انتخابات مجالس المحافظات القادمة .






.jpg)



















